د. أورينتريتش

لاحظ الدكتور أورينتريتش أيضا ان زرع الشعر من الظهر والجانبين من فروه الراس لم تتاثر بفقدان الشعر التقليدية مثل الشعر وجدت علي راس فروه الراس. وقد ادي ذلك إلى نشر الدكتور أورينتريتش ورقه تصف "نظرية هيمنة الجهات المانحة" في ال1959. وذكرت هذه النظرية ان بصيلات الشعر غير المتاثره بالثعلبة الاندروجينيه سوف تستمر في النمو في المناطق أصلع أو الصلع المتضررة سابقا من تساقط الشعر. وكان هذا الاكتشاف الذي فتح إلى الأبواب لأكثر من 60 سنوات من جراحه زراعه الشعر في كل دوله متقدمة في العالم. مره واحده علمت العالم الطبي ان الشعر زرعها من مناطق محدده من فروه الراس سوف تستمر في النمو لا يتاثر بأسباب تساقط الشعر منقوشة الذكور ثم شعبيه الاجراء ارتفع.

خلال تاريخ جراحه زراعه الشعر وعلاج تساقط الشعر حتى هذه النقطة لم يكن هناك نظام تصنيف رسمي للرجوع اليها. في 1975 o'tar norwood من أوكلاهوما سيتي, أوكلاهوما أدركت هذا والمنصوص عليها لإنشاء مثل هذا النظام تصنيف. الدكتور نوروود أعطانا الرسم البياني لتساقط الشعر norwood. وقد أصبح هذا المعيار العالمي لتقييم وتصنيف مراحل متعددة من تساقط الشعر بسبب ثعلبه اندروجيني. يبدا الرسم البياني مع توثيق الأكثر خفيفه من مراحل تساقط الشعر إلى اقصي حد مع مراحل متعددة المدرجة في ما بين. ومن المفهوم ان هذا الرسم البياني لتساقط الشعر لا يصف كل مستوي من فقدان الشعر نمط الذكور ولكنها لا تعالج الأكثر شيوعا وصمدت حتى الآن اختبار الوقت لأكثر من 40 سنه.

كانت هناك طرق اضافيه لاستعاده الشعر الجراحية التي تم تطويرها في عام 1970 ولكن لا يمكن اعتبارها زرع الشعر الحقيقي كما لا يوجد أبدا فصل كامل من الانسجه تحمل الشعر من فروه الراس. ويشار إلى طريقه واحده لاستعاده الشعر والاجراء "رفرف" مع اختلافات متعددة المتاحة اعتمادا علي الطبيب أداء ذلك. تم عرض رفرف لأول مره في 1930 ولكن لم يكن حتى 1969 عندما الدكتور خوسيه juri من الأرجنتين جعلت الاجراء أكثر مستساغا للمرضي وغيرهم من الأطباء علي حد سواء. الاجراء ينطوي علي تحريك شريط طويل وضيق من الشعر التي تقطع بعيدا عن جانب واحد من فروه الراس. 95 في المئة من هذا الشريط يتم ازالتها جسديا من فروه الراس علي غرار جراحه الشريط الحديثة وحده جراب ولكن تركت تعلق علي نهاية واحده. هذه النهاية هي الملتوية للسماح للقطاع لوضع عبر فروه الراس الاماميه داخل شق جديد مصممه لاستيعاب هذا الشريط الجديد من الشعر. وقد تم التخلص من هذا الاجراء علي نطاق واسع وليس من المعروف ما إذا كان اي طبيب لا يزال يؤدي هذا الاجراء. وقد لوحظ انها خطره علي المريض بسبب الكمية المفرطة من النزيف وفرصه عاليه نسبيا من نخر فروه الراس. الطريقة الثانية التي أدخلت في هذا الإطار الزمني هو الحد من فروه الراس. وكان هذا الاجراء أكثر وضوحا من رفرف وشملت بسيطه ، والمنطقية ، وأزاله فروه الراس أصلع لمعالجه تساقط الشعر. مره واحده يتم أزاله نسيج فروه الراس الأصلع ثم يتم سحب كلا الجانبين من الجرح معا مما ادي إلى تحسين التجميل الفوري. هذا الاجراء أيضا لم يعد تنفيذ ويعتبر ان تكون خطيره بسبب احتمال كبير لقطع الشرايين أكبر واحتمال نخر إذا أجريت بشكل غير صحيح. النتيجة بالنسبة للمريض جعلت أيضا تسريحات الشعر العادية صعبه وتركت وراءها نمط ندبه التي ، إذا رايت ، حددت ان خفض فروه الراس قد أجريت.

Leave a Reply

error: Content is protected !!
%d bloggers like this: